How does Hezbollah respond against AQ attacks in lebanon?

jihad Syria

 “لن نقدم خدمة للتكفيريين عبر جر الشيعة الى مواجهة مع السنة”

قياديون في “حزب الله” لـ”الراي”: هكذا سنرد على العمليات الانتحارية

* كما كان الرد في القصير سيكون الرد في يبرود

* كل عملية انتحارية في لبنان يقابلها رد منا في سورية

بروكسيل – من ايليا ج. مغناير

تتعرض بيئة “حزب الله” منذ عدة اشهر لعمليات انتحارية ضربت في غير مكان كالضاحية الجنوبية لبيروت ومنطقة الهرمل في البقاع، شرق لبنان، الامر الذي زرع الخوف داخل هذه البيئة (الشيعية)، من دون ان تكون البيئات الاخرى في لبنان بمنأى عن الخوف من ردات الفعل التي “تتمنى التنظيمات التكفيرية حدوثها”، بعدما كانت تلك الجماعات طلبت من السنة الابتعاد عن مناطق الشيعة.

الخوص عينه يتربص بالمناطق المسيحية ذات الغالبية المسيحية في لبنان، خصوصاً بعدما طال تهديد الجماعات التكفيرية ومن بايعها في لبنان “الجيش النصري” (النصارى)، في اشارة الى الجيش اللبناني، اضافة الى تحالف بعض القوى  المسيحية (التيار الوطني الحر وسواه) مع “حزب الله” ودعم خياراته في الداخل وفي سورية.

ورغم اهمية هذا “التوصيف”، فان الاسئلة الاهم الآن وعلى الاطلاق هي: كيف سيرد “حزب الله” على العمليات الانتحارية ضد بيئته؟ وهل من وسائل لكبح جماح تلك العمليات المتزايدة؟ وما هي الخيارات المتاحة امامه؟

مصادر قريبة من قيادة “حزب الله” قالت لـ”الراي” ان “الرد درس وعلى نحو معمق وبدأ تنفيذه باساليب عدة”، لافتة الى ان “العمليات التكفيرية الانتحارية تهدف اولاً الى جذب الشيعة الى مواجهة مع السنة، الامر الذي يمكن الجماعات التكفيرية من الاستفادة من نتائج هذه المواجهة عبر تشكيل بيئات حاضنة لها اكثر بكثير مما هي عليه الان، وثانياً فان دفع الصراع الى هذا مستوى من التخندق سيكون اخطر بكثير مما هو حاصل حالياً لأن الصراع سيأخذ طابعاً مذهبياً  واسعاً وعلى جميع الاراضي اللبنانية”.

وكشفت المصادر اللصيقة بقيادة “حزب الله” لـ”الراي” عن ان “وسائل الرد التي بدأ تنفيذها منذ مدة متعددة، وابرزها:

* رصد الجماعات التكفيرية ومتابعتها ومراقبة حركتها وخرق عملياتها. فهذه الجماعات الموجودة على الاراضي اللبنانية والتي تقع تحت انظار “حزب الله”، الذي يملك الكثير من المعلومات عنها.

* الرد على اي عملية للجماعات التكفيرية في لبنان ضد المدنيين ولافتعال فتنة سنية – شيعية، بعمليات أشد ضد تلك الجماعات في الساحة الحقيقية، اي في سورية التي تشهد المواجهة الفعلية والاساسية.

وشرحت تلك المصادر ان “ضرب التكفيريين لمنطقة الهرمل بالصواريخ قبل مدة، دفع “حزب الله” الى الرد باجتياح اكثر من 170 كيلومتراً مربعاً على الحدود اللبنانية – السورية، وتدمير مواقع جبهة النصرة فيها وقتل العشرات من عناصرها”، مضيفة ان “الرد على تفجير السفارة الايرانية في بيروت وعلى التفجير في بئر العبد، كان بالهجوم على النبك وقاره ودير عطية في سورية وقتل الكثير من التكفيريين في تلك المعارك”، مذكرة بـ”ان خطف شبان من بلدة القصر وقتل شيعة في القصير ادى الى الهجوم الذي نفذه حزب الله على القصير وتحريرها من التكفيريين”.

وقالت المصادر الوثيقة الصلة بقيادة “حزب الله” ان “الرد على التفجير الانتحاري في الشويفات (على تخوم الضاحية الجنوبية يوم السبت الماضي) سيكون باسقاط يبرود في سورية حيث تتحضر قوة كبيرة من حزب الله للدخول والاجهاز على كل جميع التكفيريين في تلك المنطقة، ولن تنتهي المعركة الا بالقضاء عليهم”، لافتة الى “مقتل 23 لبنانياً كانوا يقاتلون الى جانب  التكفيريين، في تفجير منطقة الساعة في حمص”.

واشار المصدر عينه الى ان “حزب الله يقاتل التكفيري ويقاتل جبهة النصرة لكن ما ذنب المدنيين؟”، مضيفة: “لو كانوا رجالاً (التكفيريين) لَقاتلوا الرجال في ساحة المعركة لا باختبائهم خلف عمليات انتحارية جبانة خوفاً من المواجهة وجهاً لوجه. فكل عملية تحدث في لبنان يقابلها توازن رعب مماثل على الارض واي عملية مستقبلية ستجابهها عملية اكثر شراسة ضد معاقلهم في حلب ومناطق اخرى في سورية حيث ساحة الوغى”. وتتابع المصادر ان “الرئيس بشار الاسد في افضل وضع اليوم وها هو يتجه نحو التحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة وخصوصاً بعد توجه اكثر من 71 في المئة من المدنيين السوريين الى مناطق النظام، وكذلك يجري العمل على تحضير السفارات السورية المنتشرة حول العالم لتستقبل المهجّرين خارج سورية للادلاء بأصواتهم، وهذا هو اسلوب آخر بالرد على التكفيريين الذين يعتقدون ان امارة الشام بانتظارهم، بل ان رجال الله يتربصون بهم اذا ازدادوا قتلاً بالمدنيين في لبنان”.

وتختم المصادر القريبة من قيادة حزب الله” كلامها بالقول: “ان حزب الله لم ولن يحرك ساكناً باتجاه المجتمع السني في لبنان حتى يفوّت على التكفيريين الفرصة التي ينتظرها لرؤية صراع مذهبي يقتاتون منه، فالمجتمع اللبناني متنوع ويجب ان يحافظ عليه رغم من التشنج الحاصل اليوم بين المذاهب. ونعمل مع العقلاء من علماء الدين من المذاهب جميعها للتوعية ونشر جو من الوحدة الاسلامية للقضاء على الفكر التكفيري الذي يحاول جذب الجميع الى المواجهة والفتنة”.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s