On the eve of Vienna meeting, an Iranian official told AL RAI: Iran has implemented 3 of its proposition to flatten the road toward Geneva; ‘We have stopped the 20% to meet the agreed proposition and it is up to the US to fulfil its part of the commitment’

 

 

عشية اجتماع فيينا على مستوى الخبراء في النفط والاقتصاد

ايران تنفّذ ثلاثة من مقترحاتها في الطريق الى “جنيف – 2” النووي

مسؤول إيراني لـ “الراي”:

* نفذنا ثلاثة من مقترحاتنا الى جنيف – 1 مع الـ “5+1” والكرة في ملعب الولايات المتحدة

* الولايات المتحدة مطالَبة بتنفيذ الخطوات المنوطة بها وإلا العودة الى مربع “الاحمدي نجادي”

* أوقفنا التخصيب بدرجة 20 في المئة لملاقاة اجتماعات فيينا غداً

* ليبرهن الغرب عن حسن نياته تجاه الايجابية الايرانية بدءاً بإعلان رفع العقوبات

* لقاء سيعقد في فيينا مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعوة طاقمها لزيارة طهران والكشف على مفاعلاتها

* السيد خامنئي وافق على المبادرة شرط ان تقابلها خطوة اميركية مماثلة لـ “بناء الثقة”

* مجلس الامن القومي الايراني وضع الخطوط الاساسية للاجتماعات المقبلة في فيينا وجنيف

* بعض أعضاء مجلس الامن القومي الايراني على تشكيكهم بنيات اميركا وقدرتها على رفع العقوبات

بروكسيل – من ايليا. ج. مغناير:

تنعقد في فيينا غداً وبعده إجتماعات بين خبراء غربيين وإيرانيين مسؤولين في مجالات النفط والاقتصاد والنقل والتجارة. وكشف مسؤول ايراني وثيق الصلة بالملف النووي في بلاده عشية هذه المباحثات لـ “الراي” عن ان “ايران بدأت بترجمة ما وعدت به في مؤتمر جنيف الاخير بين مجموعة الدول 5+1 وايرن، فأوقفت تخصيب اليورانيوم بدرجة 20 في المئة، وتتحضر للخطوة التالية عبر لقاء سيُعقد في فيينا بين نائب وزير الخارجية الايراني عباس عرقجي يرافقه مدير الوكالة الايرانية للطاقة الذرية حامد باعدي نجاد وبين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكا امانو، تمهيداً لجنيف – 2 النووي المقرر في 7 و 8 من نوفمبر المقبل”.

وقال المسؤول الايراني انه “في جنيف – 2 النووي ستتم دعوة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطاقمها لزيارة ايران، والبدء بعملية الكشف على المنشآت النووية في ايران ومفاعلاتها كمبادرة حسن نية من الجمهورية الاسلامية ولإثبات سلمية برنامجها النووي”، مؤكداً ان “الكرة، وبعد هاتين الخطوتين الايجابيتين، ستكون في ملعب الولايات المتحدة”، ومعلناً “فليبرهن الغرب عن حسن نياته تجاه هذه الايجابية الايرانية، بدءاً بالاعلان عن رفع العقوبات ومن ثم ترجمة الأقوال بالأفعال، كما تفعل ايران كي لا تعود طهران الى المربع الاول الاحمدي نجادي (وهو تعبير يرمز الى تشدد الرئيس السابق احمدي نجاد في الملف النووي ورفع وتيرة التوتر مع الغرب)”، ومضيفاً “ان الولايات المتحدة مطالَبة بان تقابل خطواتنا بمثلها والعمل على بناء الثقة التي كنا نحن المبادرين في اتجاهها”.

ورأى المسؤول الايراني، الذي يتابع عن كثب مجريات الملف النووي، ان “الخطوة الاميركية في اتجاه رفع العقوبات عن ايران اساسية لانها تفتح الطريق امام خطوات ايرانية اكثر تقدماً وفي الامكان ان تصل الى حد مبادلة نسب التخصيب المرتفعة التي لا تحتاجها بوقود تشغيل المفاعلات النووية حتى لو بدأت ايران بإنتاج هذه الوقود بنفسها”.

وكشف المسؤول الايراني لـ “الراي” عن ان “المرشد الاعلى السيد علي خامنئي وافق على كل خطوة متعلقة بالملف النووي ووضع الخطوط الاساسية التي تستطيع من خلالها الجمهورية الاسلامية التعاون مع الغرب وإعطائه الاطمئنان المطلوب لقاء قيام الغرب بخطوات توحي بالثقة وتؤكدها”، لافتاً الى ان “الاستمرار في الوتيرة الايجابية يرتبط بمدى جدية الغرب وترجمة أقواله الى أفعال”، ومشدداً على “اننا قمنا بالخطوة الاولى عندما قيل ان على ايران إثبات جديتها، على ان تتبعها خطوة اميركية مماثلة، ولهذا نقول ان الكرة في ملعب الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين”.

وأفصح المسؤول الايراني عيْنه عن ان “المسؤولين الايرانيين المعنيين بالملف النووي شرحوا في اجتماع لمجلس الامن القومي (يهندس السياسية الخارجية الايرانية) كل المراحل المنوي اتباعها في مجريات التفاوض مع الغرب”، موضحاً ان “بعض اعضاء المجلس ما زالوا على تشكيكهم بالنيات الحقيقية للولايات المتحدة، وبقدرتها على رفع العقوبات المفروضة على ايران”.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s